اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف تمثل إحدى الركائز الأساسية في النظام القضائي السعودي، فهي الإطار القانوني الذي ينظم كيفية الاعتراض على الأحكام القضائية، ويحدد الشروط والمتطلبات اللازمة لقبول الاستئناف أمام المحاكم المختصة.
ومع التطور التشريعي الذي تشهده المملكة بما يتوافق مع رؤية 2030، أصبحت إجراءات التقاضي أكثر وضوحًا وشفافية، مما عزز ثقة المتقاضين وساهم في تحقيق العدالة الناجزة.
يقدم المكتب خدمات استشارات قانونية شاملة ومراجعتها بالشكل القانوني الصحيح بطرق احترافية تضمن لك جميع حقوقك، لا تتردد وقم بالتواصل معنا الان.
وفي هذا المقال، سنسلط الضوء على تفاصيل اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف، بدءًا من فهم طبيعتها وأهدافها، مرورًا بإجراءات الاستئناف النظامية، ووصولًا إلى الإجابة عن أبرز الأسئلة الشائعة التي تهم المتقاضين والمحامين على حد سواء، إضافة إلى توضيح دور محكمة الاستئناف وما إذا كانت تعقد جلسات حضورية أو تكتفي بقراءة المذكرات المكتوبة، كل ذلك بأسلوب قانوني احترافي مدعوم بمواد نظام المرافعات الشرعية لضمان أعلى مستويات الدقة والموثوقية.
اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف
تشكل اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف الإطار القانوني والتنظيمي الذي يوضح بشكل دقيق جميع المتطلبات الإجرائية والشكلية الواجب الالتزام بها خلال مرحلة الطعن على الأحكام الابتدائية الصادرة عن محاكم الدرجة الأولى في المملكة العربية السعودية.
وتُعد اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف المرجع الأساسي الذي يفسر ويُطبق مواد نظام المرافعات الشرعية، بما يضمن وضوح الإجراءات أمام أطراف الدعوى، ويمنع أي غموض أو خطأ قد يؤدي إلى رفض الاستئناف شكلاً أو موضوعًا.
يمكنك التعرف أيضا على: تحرير لائحة دعوى
الأساس النظامي
ويأتي تنظيم إجراءات الاستئناف في السعودية كجزء من ضمانات التقاضي المكفولة شرعًا ونظامًا، حيث نصت المادة (177) من نظام المرافعات الشرعية على أن:
“جميع الأحكام قابلة للاستئناف ما لم ينص النظام على خلاف ذلك.”
كما أوضحت المادة (178) أن تقديم الاستئناف يجب أن يتم وفق أسباب نظامية واضحة ومحددة، وأن تُرفق به المستندات والأدلة اللازمة لإثبات الحجج القانونية.
أهداف اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف
تهدف اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف إلى تحقيق مجموعة من العناصر الأساسية لضمان عدالة التقاضي، أبرزها:
- ضمان حماية حقوق المتقاضين عبر إتاحة فرصة الطعن على الأحكام الابتدائية.
- تنظيم إجراءات الاستئناف ضمن إطار زمني واضح ومحدد، يمنع التعسف في استخدام حق الاعتراض.
- تعزيز جودة الأحكام القضائية عبر مراجعتها على درجتين قضائيتين.
- الحد من الاستئناف غير الجاد الذي يهدف إلى التأخير أو المماطلة.
أبرز ما تنظمه اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف
تتناول اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف عدة موضوعات محورية تشمل:
- شروط تقديم صحيفة الاستئناف والمتطلبات الإجرائية لقبولها.
- المدد القانونية لتقديم الطعن ومتى تبدأ فترة احتساب المدة.
- ضوابط قبول المستندات والأدلة الجديدة أمام محكمة الاستئناف.
- آلية دراسة الطعون من قبل القضاة وكيفية إصدار القرارات.
- الأحكام القابلة للاستئناف وغير القابلة للطعن النظامي.
- سلطة محكمة الاستئناف في تأييد الحكم أو نقضه أو تعديله أو إعادته لمحكمة الدرجة الأولى.
المدة النظامية لتقديم الاستئناف
حددت اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف المدد النظامية لتقديم الطعن وفق نوع القضية، حيث إن المدة هي:
- 30 يومًا في القضايا الحقوقية والمدنية والأحوال الشخصية.
- 10 أيام في القضايا المستعجلة والوقتية والقرارات المؤقتة.
وتبدأ المدة من تاريخ تبليغ الحكم أو استلام صك الحكم الرسمي طبقًا لأحكام المادة (178).
الأحكام التي لا يجوز استئنافها وفق اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف
هناك أحكام لا تقبل الطعن بالاستئناف وفق ما نص عليه النظام، ومن أبرزها:
- الأحكام النهائية التي نص النظام على حصانتها من الطعن.
- الأحكام التي تقل قيمتها أو موضوعها عن الحد النظامي المحدد في اللوائح.
- بعض الأحكام المستعجلة أو الأوامر الوقائية أو الوقتية التي يكون غرضها الإجراء السريع وليس الفصل الموضوعي.
إجراءات الاستئناف وفق اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف
تُحدد اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف المسار النظامي الذي يجب اتباعه لتقديم الطعن أمام محكمة الاستئناف، بدءًا من تقديم صحيفة الطعن وحتى إصدار القرار النهائي.
ويُعد الالتزام بالإجراءات المنصوص عليها في النظام واللائحة التنفيذية شرطًا أساسيًا لقبول الاستئناف شكلاً وموضوعًا، حيث إن أي خلل في الخطوات النظامية قد يؤدي إلى رفض الطلب بشكل مباشر.
1. تقديم صحيفة الاستئناف
تنص المادة (181) من نظام المرافعات الشرعية على أن صحيفة الاستئناف يجب أن تُقدّم خلال المهلة القانونية المحددة، وأن تُودع إلكترونيًا عبر بوابة وزارة العدل أو المحكمة المختصة.
كما تشترط اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف أن تتضمن الصحيفة جميع البيانات النظامية مثل:
- بيانات أطراف الدعوى وصفاتهم.
- رقم القضية وموضوعها وتاريخ صدور الحكم.
- الأسباب القانونية والواقعية للاستئناف بشكل واضح ومحدد.
- الطلبات النهائية المراد الوصول إليها.
2. إرفاق الأدلة والمستندات الداعمة
وفق المادة (55) من اللائحة التنفيذية لنظام المرافعات الشرعية، يجب أن تتضمن صحيفة الاستئناف جميع الوثائق التي يستند إليها المستأنف، ولا يجوز تقديم أدلة جديدة أمام محكمة الاستئناف إلا وفق ضوابط محددة، منها:
- أن تكون المستندات جوهرية وظهرت بعد صدور الحكم.
- إثبات أنه كان من المستحيل تقديمها أمام محكمة أول درجة.
3. قيد صحيفة الاستئناف ومراجعتها
بعد تقديم اللائحة يتم قيدها رسميًا في سجل المحكمة، ثم تبدأ إجراءات المراجعة الشكلية للتحقق من اكتمال البيانات والتوقيع والإرفاق وسداد الرسوم النظامية إن وجدت.
وفي حال وجود نقص جوهري، تمنح المحكمة مهلة لتصحيح الطلب، وفق ما نصّت عليه المادة (183) من النظام.
4. إحالة ملف الدعوى إلى محكمة الاستئناف
بعد اكتمال البيانات الشكلية تُحال القضية إلكترونيًا إلى محكمة الاستئناف لدراستها من قبل دائرة مكوّنة من ثلاثة قضاة أو أكثر، وفق ما نصّت عليه المادة (15) من نظام القضاء.
5. دراسة الملف وإصدار القرار
بموجب أحكام اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف، تمتلك محكمة الاستئناف عدة صلاحيات أهمها:
- تأييد الحكم الابتدائي.
- نقض الحكم كليًا أو جزئيًا.
- تعديل منطوق الحكم.
- إعادة القضية لمحكمة الدرجة الأولى للفصل فيها مجددًا عند وجود خلل جوهري بالإجراءات.
6. التبليغ بقرار الاستئناف
بعد صدور القرار يتم تبليغ الأطراف رسميًا عبر الأنظمة الإلكترونية المعتمدة مثل ناجز، وتصبح القرارات الصادرة عن المحكمة باتة ونهائية إذا نص النظام على ذلك.

هل يوجد جلسات في محكمة الاستئناف
يطرح كثير من المتقاضين سؤالًا مهمًا: هل تعقد جلسات مرافعة في محكمة الاستئناف؟ والجواب أن اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف حدّدت بوضوح أن الأصل في نظر الاستئناف يكون على الأوراق والمستندات المقدمة دون عقد جلسات مرافعة حضورية، وذلك بهدف تسريع الفصل في الطعون وضمان عدم إطالة أمد التقاضي.
متى تعقد محكمة الاستئناف جلسة مرافعة؟
وفق المواد الإجرائية المنظمة في نظام المرافعات الشرعية، قد تلجأ محكمة الاستئناف إلى عقد جلسة عند وجود ضرورة موضوعية، ومنها:
- إذا رأت الدائرة القضائية أن الوقائع تحتاج إلى سماع مرافعات شفوية.
- في حال وجود نزاع حول تفسير واقعة جوهرية أثّر غموضها على الحكم الابتدائي.
- إذا ظهر تناقض بين الأدلة المقدمة أو طلب أحد الأطراف سماع شهادة لها أثر مباشر في الفصل.
- عندما يتعلق النزاع بقضايا الأحوال الشخصية التي تتطلب الاستماع المباشر للأطراف، مثل قضايا الحضانة وبعض دعاوى النفقة والزيارة.
وتؤكد اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف أن قرار عقد جلسة الاستئناف يُعد استثناءً وليس أصلًا، ولا يتم إلا بقرار من رئيس الدائرة بناءً على معطيات جوهرية تتطلب المناقشة الحضورية.
طريقة الحضور في جلسات الاستئناف
إذا تقرر عقد جلسة، يكون الحضور:
- حضوريًا داخل المحكمة.
- أو عن بعد عبر الأنظمة الإلكترونية المرئية المعتمدة من وزارة العدل (مثل منصة ناجز)، خصوصًا في القضايا ذات الطابع غير الجنائي.
هل يحق تقديم دفوع جديدة أمام محكمة الاستئناف؟
يجوز تقديم دفوع أو دفاعات إضافية مرتبطة بما جاء في صحيفة الدعوى الأصلية أو الحكم المطعون فيه، أما تقديم طلبات جديدة بالكامل فلا يُقبل إلا ضمن نطاق ضيق يحدده النظام.
قرارات محكمة الاستئناف بعد الجلسة
بعد إنهاء الجلسة أو استكمال دراسة الملف، تصدر محكمة الاستئناف قرارها النهائي، والذي قد يكون:
- تأييد الحكم.
- تعديل منطوق الحكم.
- نقض الحكم وإعادته لمحكمة أول درجة لإعادة النظر فيه.
وتُعتبر قرارات محكمة الاستئناف نهائية في عدد من الدعاوى، وفق ما تقرره الأنظمة ذات العلاقة.
نصائح مهمة لضمان الالتزام بـ اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف
العمل داخل إطار اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف يتطلب دقة وانتباه لكل مرحلة من مراحل السير في الدعوى، لأن أي خطأ إجرائي بسيط قد يؤدي إلى رفض الاستئناف أو سقوط الحق في نظر المحكمة.
إليك مجموعة نصائح عملية تساعدك على إدارة الدعوى بطريقة احترافية وقانونية سليمة:
1. الالتزام بالمواعيد النظامية بدقة
تنص اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف على أن مدة تقديم الاستئناف في القضايا الحقوقية والأحوال الشخصية هي:
- 30 يومًا تبدأ من اليوم التالي لتاريخ صدور الحكم أو تبليغه رسميًا.
- 10 أيام فقط للأحكام المستعجلة وفقًا للمادة (178) من نظام المرافعات الشرعية.
التأخر عن هذه المدة يعني سقوط الحق في الاستئناف نهائيًا.
2. صياغة لائحة الاستئناف بأسلوب قانوني واضح
يجب أن تتضمن لائحة الاستئناف عناصر مهمة مثل:
- بيانات الحكم المطعون فيه
- أسباب الطعن النظامية
- الطلبات بشكل محدد
- الأسس الشرعية أو النظامية
- وإرفاق المستندات المؤيدة
تقديم أسباب عامة أو غير واضحة قد يدفع المحكمة لرفض الطلب موضوعًا.
3. تعزيز الملف بالأدلة الجديدة متى سمحت الظروف
تسمح اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف بقبول الأدلة الجديدة في حال ثبوت تعذر تقديمها سابقًا بأسباب خارجة عن إرادة المستأنف، مع ضرورة بيان السبب بشكل صريح للمحكمة.
4. متابعة الجلسات والقرارات إلكترونيًا عبر ناجز
يمكن متابعة مجريات الاستئناف عبر بوابة ناجز دون الحاجة للحضور إلا إذا طلبت المحكمة ذلك، تجاهل الإشعارات قد يؤدي إلى ضياع فرص تقديم مذكرات الرد.
5. تجنب الاعتماد على اجتهاد شخصي دون مرجع قانوني
تختلف القضايا بحسب موضوعها وظروفها، لذلك من الضروري الاستعانة بمحامٍ مختص يجيد التعامل مع نصوص نظام المرافعات الشرعية ويملك الخبرة العملية في إجراءات محاكم الاستئناف.
6. تقديم مذكرات الرد في الوقت المناسب
تسمح اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف بتقديم لوائح الردود خلال المدة التي تحددها المحكمة، وعدم الالتزام بها قد يعتبر تنازلًا عن الحق في الدفاع.
7. تسوية النزاع وديًا إن أمكن قبل اللجوء للاستئناف
قد توفر التسوية الوقت والنفقات، وفي بعض الحالات تكون خيارًا أفضل من الاستمرار في الخصومة الطويلة.
إذا كنت تحتاج إلى إعداد لائحة استئناف متكاملة أو مراجعة موقفك القانوني وفق نصوص اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف، يسعد فريقنا تقديم الدعم المهني لضمان حماية حقوقك وتقديم استئناف قوي ومتقن أمام محكمة الاستئناف.
يمكنك التعرف أيضا على: كم تجلس القضية في محكمة الاستئناف

ختامًا، فإن فهم اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف والتعامل مع أحكامها القانونية بشكل دقيق يعد خطوة أساسية لضمان نجاحك في الدفاع عن حقوقك أمام القضاء، فالإجراءات ليست مجرد خطوات شكلية، بل هي منظومة متكاملة تفرضها الأنظمة لتحقيق العدالة وضمان عدم ضياع الحقوق بسبب أخطاء إجرائية أو سوء تنظيم المستندات.
وتطبيق أحكام اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف بوعي قانوني ومتابعة صحيحة يساعد في تقديم استئناف قوي مبني على أسس نظامية وموضوعية تقنع محكمة الاستئناف بإعادة النظر في الحكم الصادر أو تعديله عند وجود مبررات حقيقية ومثبتة بالأدلة.
إذا كنت تواجه حكمًا صادرًا ضدك، أو تفكر في رفع استئناف، أو ترغب في إعداد مذكرة استئناف احترافية مدعومة بالمواد النظامية وموضوعة بطريقة تعزز موقفك أمام المحكمة، لا تتردد في طلب الدعم القانوني من متخصص قادر على تقديم حلول دقيقة واحترافية.
للتواصل مع أفضل محامي في مكة، وطرح ما لديك من تساؤلات أو طلب مراجعة لائحة استئنافك، يسعدنا خدمتك عبر موقعنا وتقديم استشارات قانونية احترافية تضمن لك حماية كاملة لحقوقك.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الاعتراض بطلب الاستئناف والاعتراض بطلب النقض؟
الاستئناف يُرفع أمام محكمة الاستئناف بهدف إعادة النظر في وقائع القضية وتقييم الأدلة والحكم الصادر من محكمة الدرجة الأولى، بينما النقض يُرفع أمام المحكمة العليا ويقتصر على مراجعة سلامة التطبيق القانوني دون مناقشة الوقائع أو إعادة تقييم الأدلة.
ويُسمح بالنقض في أحكام محددة نص عليها النظام فقط، بخلاف الاستئناف الذي يشمل غالبية الأحكام وفق اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف.
هل يمكن تقديم طلب وقف تنفيذ الحكم أثناء نظر الاستئناف؟
نعم، يجوز للمعترض تقديم طلب مستقل لوقف تنفيذ الحكم خلال مدة الاعتراض أو أثناء نظر الدعوى الاستئنافية، بشرط توافر مبررات جدية وضرر يُخشى وقوعه لو تم تنفيذ الحكم قبل صدور حكم الاستئناف النهائي، وتبت محكمة الاستئناف في الطلب بشكل مستعجل.
هل يجوز إضافة مستندات جديدة أمام محكمة الاستئناف؟
تتيح اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف تقديم مستندات جديدة إذا لم يكن بالإمكان تقديمها سابقًا لأسباب خارجة عن الإرادة أو إذا كانت ضرورية لإظهار الحقيقة، بشرط توضيح سبب عدم تقديمها أمام محكمة الدرجة الأولى.
ماذا يحدث إذا كان الخطأ في الحكم شكليًا وليس موضوعيًا؟
إذا كان الخطأ شكليًا يمس الإجراءات وليس جوهر الحكم، يمكن لمحكمة الاستئناف تصحيح الإجراء أو إعادة الحكم للمحكمة المُصدِرة لمعالجة الخلل دون الحاجة إلى إلغاء القرار بالكامل، وذلك وفقًا لسلطتها المنصوص عليها نظامًا.
كم تستغرق مدة نظر قضية الاستئناف عادة؟
المدة تختلف حسب نوع القضية، حجم المستندات، وعدد الجلسات المطلوبة، إلا أن النظام وضع إطارًا زمنيًا يلزم المحاكم بسرعة الفصل، حيث نصت اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف على ضرورة مراعاة المدد النظامية وعدم إطالة الإجراءات دون مبرر.
هل يمكن التراجع عن الاستئناف بعد تقديمه؟
نعم، يجوز للمعترض التنازل عن الاستئناف قبل صدور الحكم، ويتم إثبات التنازل بمحضر رسمي أمام المحكمة، ويترتب على ذلك اكتساب الحكم الابتدائي الدرجة القطعية.
هل الاستئناف يوقف تنفيذ الحكم تلقائيًا؟
لا، الأصل أن الاستئناف لا يوقف التنفيذ تلقائيًا، ما لم يكن الحكم من الأحكام التي نص النظام على وقف تنفيذها أو إذا صدر قرار قضائي بوقف التنفيذ بناءً على طلب المتضرر.
هل يتم استئناف الأحكام الغيابية بنفس الإجراءات؟
الأحكام الغيابية تُعامل وفق إجراءات خاصة، إذ يحق للمدعى عليه طلب الاعتراض لدى نفس المحكمة أولاً بطلب التماس إعادة النظر قبل الطعن بالاستئناف، وفق الضوابط النظامية المحددة.
هل يمكن الاستعانة بمحامٍ أثناء تقديم الاستئناف؟
نعم، وهذا الخيار يعد الأفضل عمليًا، لأن إعداد مذكرة استئناف احترافية متوافقة مع اللائحة التنفيذية لإجراءات الاستئناف ومتضمنة أسباب نظامية واضحة يعزز فرص تغيير الحكم بدرجة كبيرة.
ماذا يحدث إذا صدر حكم الاستئناف دون قناعة الطرفين؟
إذا كان الحكم من الأحكام القابلة للنقض، يمكن رفع اعتراض أمام المحكمة العليا خلال المدة المحددة نظامًا، شريطة أن يكون سبب الطعن متعلقًا بتطبيق النظام أو تفسيره وليس بالوقائع.
للتواصل مع أفضل محامي في مكة ، وطرح ما لديك من تساؤلات عليه لا تتردد بالتواصل معنا
المصادر

