خصائص الدعوى الادارية تمثل الركيزة الأساسية لفهم طبيعة النزاعات بين الأفراد والجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية، حيث تُحدد كيفية قبول الدعوى والإجراءات التي تمر بها أمام ديوان المظالم.
يقدم المكتب خدمات استشارات قانونية شاملة ومراجعتها بالشكل القانوني الصحيح بطرق احترافية تضمن لك جميع حقوقك، لا تتردد وقم بالتواصل معنا الان.
في هذا المقال سنتناول خصائص الدعوى الادارية بشكل موسع، مع بيان شروطها وإجراءات رفعها وفق النظام السعودي، ثم نتطرق إلى خصائص الدعوى القضائية في إطار نظام المرافعات الشرعية، ونوضح أيضًا خصائص الدعوى المدنية وما يميزها عن الدعوى الإدارية.
كما سنعرض أهم الشروط النظامية، الإجراءات القانونية، المستندات المطلوبة، بالإضافة إلى نموذج دعوى إداري جاهز، مع الإجابة على أبرز الأسئلة الشائعة المرتبطة بالموضوع.
مفهوم الدعوى الادارية في النظام السعودي
تُعرَّف الدعوى الإدارية في المملكة العربية السعودية بأنها الوسيلة النظامية التي يتمكّن بها الأفراد أو الجهات من اللجوء إلى المحاكم الإدارية التابعة لديوان المظالم للمطالبة بحقوقهم أو الاعتراض على القرارات الإدارية المخالفة للنظام.
ووفقًا للمادة (13) من نظام ديوان المظالم الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/78) لعام 1428هـ، تختص المحاكم الإدارية بالفصل في الدعاوى المتعلقة بالحقوق المقررة في نظم الخدمة المدنية والعسكرية، ودعاوى إلغاء القرارات الإدارية، والتعويضات، والعقود الإدارية.
ومن هنا يتضح أن خصائص الدعوى الادارية تتمثل في أنها دعوى ذات طبيعة خاصة، تختلف عن الدعاوى المدنية أو الجنائية، لأنها تُقام ضد جهة الإدارة وتهدف إلى تحقيق مبدأ المشروعية وضمان عدم إساءة استعمال السلطة.
يمكنك التعرف أيضا على: رفع دعوى لجنة المنازعات المصرفية
خصائص الدعوى الادارية في النظام السعودي
تتمتع خصائص الدعوى الادارية في المملكة العربية السعودية بسمات خاصة تميزها عن غيرها من أنواع الدعاوى، وذلك استنادًا إلى ما ورد في نظام ديوان المظالم الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/78) لعام 1428هـ، وما تبعه من تنظيمات إجرائية.
يمكن إجمال أبرز خصائص الدعوى الادارية فيما يلي:
1. الطابع القضائي المستقل
تعد المحاكم الإدارية التابعة لديوان المظالم جهة قضائية مستقلة عن باقي القضاء، كما نصت المادة (1) من نظام ديوان المظالم، هذا الاستقلال يمثل إحدى أهم خصائص الدعوى الادارية التي تضمن حياد القاضي الإداري في مواجهة الجهة الإدارية.
2. اختصاص محدد ودقيق
نصت المادة (13) من النظام على أن المحاكم الإدارية تختص بالفصل في منازعات القرارات الإدارية، والدعاوى التأديبية، ودعاوى الحقوق الوظيفية، هذا التخصيص للاختصاص يُظهر طبيعة خصائص الدعوى القائمة على معالجة النزاعات ذات الطابع الإداري دون غيرها.
3. إجراءات مرنة تراعي المصلحة العامة
على الرغم من رسمية الدعوى، إلا أن المشرّع منح القاضي الإداري سلطة أوسع في استنباط القواعد وتطبيقها بما يحقق العدالة، وهو ما يميز خصائص الدعوى الادارية عن الدعاوى المدنية التي تلتزم بقواعد جامدة.
4. ارتباطها بالمصلحة العامة
بخلاف الدعاوى المدنية، فإن خصائص الدعوى الإدارية ترتبط غالبًا بتحقيق المصلحة العامة، لأن النزاع يكون بين فرد وجهة إدارية تمثل الدولة أو مرفقًا عامًا.
5. قابلية القرارات للطعن والإلغاء
من الخصائص الجوهرية أن الدعوى الإدارية قد تهدف إلى إلغاء قرار إداري غير مشروع أو التعويض عنه، وهو ما ورد بيانه في المادة (13/ب) من نظام ديوان المظالم.
شروط الدعوى الادارية في النظام السعودي
عند الحديث عن خصائص الدعوى الادارية لا بد أن نؤكد أن هذه الخصائص لا تنفصل عن الشروط النظامية التي تحكم قبول الدعوى أمام القضاء الإداري.
فالمشرّع السعودي من خلال نظام ديوان المظالم ونظام المرافعات أمام ديوان المظالم قد حدد إطارًا دقيقًا لهذه الشروط، بما يضمن التوازن بين حماية الحقوق الفردية واستقرار القرارات الإدارية.
يمكن إبراز أهم هذه الشروط على النحو التالي:
1. شرط الاختصاص
من أبرز خصائص الدعوى أن نظرها يقتصر على المحاكم الإدارية المختصة المنصوص عليها في المادة (13) من نظام ديوان المظالم، كدعاوى إلغاء القرارات الإدارية أو المنازعات الوظيفية.
2. شرط الصفة والمصلحة
لا تُقبل الدعوى إلا إذا توافرت الصفة والمصلحة الشخصية المباشرة، وهو ما أكدته المادة (5) من نظام المرافعات أمام ديوان المظالم، هذه القاعدة تعكس إحدى خصائص الدعوى الادارية التي تقوم على حماية المراكز القانونية للمتقاضين.
3. شرط الميعاد
من شروط الدعوى الإدارية ارتباطها بآجال محددة؛ إذ يجب رفع الدعوى خلال 60 يومًا من تاريخ العلم بالقرار محل النزاع، وفقًا للمادة (8) من النظام.
4. شرط التظلم الإداري السابق
في بعض الحالات، وخصوصًا دعاوى الإلغاء، يشترط أن يتقدم صاحب الشأن بتظلم إلى الجهة الإدارية، فإذا لم تجب خلال 90 يومًا، يصبح الطريق مفتوحًا لرفع الدعوى، وهو شرط يبرز الطابع المميز لـ خصائص الدعوى الادارية.
5. شرط الكتابة وتحديد موضوع الدعوى
تقديم صحيفة دعوى مكتوبة تستوفي البيانات الأساسية والأسانيد النظامية وفق المادة (16) يُعد من أبرز شروط الدعوى الإدارية التي تقوم على الدقة والوضوح.

إجراءات الدعوى الإدارية في النظام السعودي
تُحدد خصائص الدعوى الادارية في المملكة من خلال إجراءات دقيقة نص عليها نظام المرافعات أمام ديوان المظالم، والتي تهدف إلى ضمان العدالة وتحقيق الرقابة القضائية على أعمال الإدارة.
يمكن تلخيص هذه الإجراءات في الخطوات التالية:
1. تقديم صحيفة الدعوى
يبدأ المدعي بتقديم صحيفة الدعوى إلكترونيًا عبر منصة ديوان المظالم، متضمنة البيانات الأساسية المنصوص عليها في المادة (3) من نظام المرافعات، مثل أسماء الخصوم وموضوع الدعوى وطلبات المدعي.
2. قيد الدعوى وتحديد الدائرة
بعد استلام الصحيفة، تقوم المحكمة الإدارية بقيد الدعوى وتوزيعها على الدائرة المختصة، وفقًا للمادة (6) من النظام، هذه المرحلة تعد جزءًا مهمًا من تنظيم خصائص الدعوى الادارية وضمان التخصص في نظر المنازعات.
3. إخطار الجهة الإدارية
تُبلغ الجهة المدعى عليها بصورة من الدعوى للرد خلال مدة محددة (30 يومًا غالبًا)، وذلك بحسب المادة (8) من النظام، مما يعكس ضمان حق الدفاع كأحد عناصر الدعوى الإدارية.
4. تبادل المذكرات والدفوع
يتيح النظام تبادل المذكرات المكتوبة بين الأطراف، بما يضمن عرض جميع الدفوع والبينات، وهو ما يعزز الطبيعة الكتابية والإجرائية الخاصة بالدعاوى الإدارية.
5. جلسات المرافعة
تُعقد جلسات المرافعة إما حضوريًا أو إلكترونيًا، حيث يستمع القاضي الإداري إلى دفوع الطرفين، مع إمكانية طلب الخبرة أو المستندات الإضافية.
6. إصدار الحكم
بعد اكتمال أوجه الدفاع، تصدر الدائرة الإدارية حكمها مسببًا، وفقًا للمادة (35) من النظام. ويُعتبر تسبيب الحكم من أبرز خصائص الدعوى الادارية التي تضمن الشفافية والرقابة على مشروعية القرارات.
7. طرق الطعن
يتيح النظام الطعن على أحكام المحاكم الإدارية بالاستئناف أمام محاكم الاستئناف الإدارية، ثم أمام المحكمة الإدارية العليا، مما يرسخ مبدأ تعدد درجات التقاضي.
رفع الدعوى الإدارية إلكترونيًا في السعودية
مع التطور الرقمي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، أصبح من الممكن رفع الدعوى الإدارية عبر الوسائل الإلكترونية دون الحاجة إلى الحضور الشخصي إلى المحكمة.
فقد أتاح ديوان المظالم من خلال منصة “معين الإلكترونية” خدمة تقديم صحيفة الدعوى، وإرفاق المستندات، وسداد الرسوم (إن وجدت)، ومتابعة حالة الدعوى بشكل لحظي.
يهدف هذا التحول الرقمي إلى تعزيز سرعة إنجاز القضايا، وتخفيف الأعباء الإجرائية عن المتقاضين، وضمان الشفافية في سير الدعوى.
تخضع هذه الإجراءات الإلكترونية لنفس القواعد النظامية المنصوص عليها في نظام المرافعات أمام ديوان المظالم الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/3) لعام 1435هـ.
خطوات رفع الدعوى الإدارية إلكترونيًا عبر منصة معين
- تسجيل الدخول إلى حساب المستخدم في بوابة معين الإلكترونية.
- اختيار خدمة “تقديم دعوى جديدة”.
- إدخال بيانات أطراف الدعوى بشكل كامل ودقيق.
- صياغة صحيفة الدعوى وفق الضوابط النظامية، مع تضمين خصائص الدعوى الادارية ذات الصلة.
- إرفاق المستندات المطلوبة بصيغة إلكترونية معتمدة.
- تقديم الطلب واستلام رقم قيد الدعوى لمتابعتها إلكترونيًا.
بهذه الخطوة، أصبح رفع الدعوى الإدارية أكثر سهولة وفعالية، مما يواكب توجه المملكة نحو التحول الرقمي ورؤية 2030.

المستندات المطلوبة لرفع الدعوى الإدارية في النظام السعودي
إذ أن خصائص الدعوى الادارية في النظام السعودي لا تكتمل دون تحديد المستندات الأساسية الواجب تقديمها لدعم المطالبات أمام المحكمة الإدارية.
وبالرجوع إلى نظام المرافعات أمام ديوان المظالم ولائحته التنفيذية، نجد أن أبرز هذه المستندات تتمثل في:
- صحيفة الدعوى: تتضمن بيانات المدعي والمدعى عليه، وموضوع الدعوى، والطلبات بشكل واضح (المادة 3).
- المستندات المؤيدة للطلبات: مثل القرارات الإدارية محل الطعن، أو العقود، أو الخطابات الرسمية.
- إثبات الهوية: نسخة من الهوية الوطنية أو الإقامة للمدعي، أو السجل التجاري إذا كان المدعي جهة اعتبارية.
- وكالة شرعية أو تفويض رسمي: إذا كان التقديم عن طريق وكيل أو محامٍ، وفقًا للمادة (4).
- إيصال قيد الدعوى إلكترونيًا: كإثبات رسمي على إيداع الدعوى عبر منصة ديوان المظالم.
أهمية هذه المستندات تكمن في أنها تجسد طبيعة خصائص الدعوى الادارية، حيث تقوم على الكتابة والتوثيق والاعتماد على القرارات الرسمية، مما يميزها عن غيرها من الدعاوى القضائية أو المدنية.
نموذج صحيفة الدعوى الإدارية
تُعد صحيفة الدعوى الإدارية الخطوة الأولى لرفع الخصومة أمام المحكمة الإدارية في المملكة العربية السعودية، حيث يلتزم المدعي ببيان أطراف الدعوى، موضوعها، طلباته، وأسانيده النظامية.
وحرصًا على تسهيل المهمة، نقدم فيما يلي نموذجًا احترافيًا يمكن استخدامه وتعديله وفقًا للوقائع الخاصة بكل دعوى.
صحيفة دعوى إدارية
الجهة المرفوعة إليها الدعوى:
المحكمة الإدارية بـ (……)
المدعي:
- الاسم: ………………………………………
- رقم الهوية/السجل التجاري: ………………………
- العنوان: ………………………………………
- رقم الجوال: ……………………………………
المدعى عليه:
- اسم الجهة الإدارية: ………………………………
- العنوان: ………………………………………
موضوع الدعوى
(مثال: الطعن على القرار الإداري الصادر من الجهة المدعى عليها رقم (…) وتاريخ (…) القاضي بـ ………………………………………)
الطلبات
- الحكم بإلغاء القرار الإداري المطعون فيه لمخالفته أحكام النظام.
- إلزام الجهة المدعى عليها بالتعويض عن الأضرار المترتبة على القرار محل الدعوى.
- ما تراه المحكمة من طلبات عادلة أخرى.
الأسس النظامية
- استنادًا إلى المادة (13) من نظام المرافعات أمام ديوان المظالم الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/3) وتاريخ 22/1/1435هـ، والتي تحدد اختصاصات المحاكم الإدارية.
- استنادًا إلى المادة (8) من نظام ديوان المظالم التي تمنح المحكمة الإدارية صلاحية النظر في دعاوى إلغاء القرارات الإدارية.
المستندات المرفقة
- صورة من القرار الإداري المطعون فيه.
- صورة الهوية الوطنية/السجل التجاري للمدعي.
- أي مستندات مؤيدة لطلبات المدعي.
التوقيع
………………………………………
المدعي/ وكيله الشرعي
خصائص الدعوى القضائية
تُعتبر دراسة خصائص الدعوى القضائية في النظام السعودي خطوة مكمّلة لفهم خصائص الدعوى الادارية، إذ أن كلاهما يشتركان في مبادئ العدالة وضمان حقوق المتقاضين، لكن مع اختلاف طبيعة النزاع والجهة القضائية المختصة.
فنظام المرافعات الشرعية يضع إطارًا واضحًا لسير الدعوى القضائية أمام المحاكم العامة، وهو ما يبرز الفارق عند مقارنته بالدعوى الإدارية التي تُنظر أمام ديوان المظالم.
من أبرز هذه الخصائص:
1. العلانية
نصت المادة (57) من نظام المرافعات الشرعية على أن الأصل في الجلسات أن تكون علنية، باستثناء ما تقتضيه المصلحة العامة أو النظام العام من سرية، وهذا يحقق مبدأ الشفافية ويعزز ثقة المجتمع في القضاء.
2. الوجاهية
يلتزم القاضي بتمكين طرفي الدعوى من تقديم دفوعهم ودفاترهم ومرافعاتهم، وذلك استنادًا إلى المادة (47) من النظام، هذه الخاصية تعكس التوازن بين الخصوم وتكفل لكل طرف الدفاع عن حقوقه.
3. المساواة بين الخصوم
تُعتبر المساواة من أهم خصائص الدعوى القضائية، حيث يلتزم القاضي بعدم التحيز لأي طرف، وضمان تمتع الجميع بالحقوق نفسها في الإثبات والاعتراض والاستئناف.
4. التقيد بالنظام والإجراءات
تُدار الدعوى وفق القواعد المنصوص عليها في نظام المرافعات الشرعية، مثل رفع صحيفة الدعوى، التبليغ الصحيح، مواعيد الجلسات، وطرق الطعن، وهذا يعكس الطبيعة النظامية والإلزامية لسير الدعوى.
5. القوة التنفيذية للأحكام
بمجرد صدور الحكم واكتسابه للصفة النهائية، يصبح واجب النفاذ طبقًا للمادة (198) من النظام، ويمنح الحماية القضائية النهائية للحقوق المتنازع عليها.
خصائص الدعوى المدنية
عند المقارنة بين خصائص الدعوى الادارية وخصائص الدعوى المدنية في النظام السعودي، نجد أن الأخيرة تركز على النزاعات الخاصة بين الأفراد، بخلاف الدعوى الإدارية التي تدور حول علاقة الأفراد بالجهات الحكومية.
تخضع الدعوى المدنية لأحكام نظام المرافعات الشرعية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/1) لعام 1435هـ، والذي يحدد بدقة كيفية رفع الدعوى وإجراءاتها أمام المحاكم العامة.
من أبرز خصائص الدعوى المدنية:
1. الطابع الشخصي للنزاع
حيث تهدف إلى حماية الحقوق الخاصة، مثل العقود والملكية والتعويضات، وفقًا للمادة (3) من نظام المرافعات الشرعية التي تؤكد على حق التقاضي للجميع.
2. المرونة في وسائل الإثبات
حيث نصت المادة (50) على جواز الإثبات بالكتابة، والشهادة، والإقرار، والقرائن.
3. خضوعها لقواعد محددة في رفع الدعوى
فقد أوجبت المادة (41) ضرورة تقديم صحيفة دعوى مكتوبة تتضمن بيانات المدعي والمدعى عليه وموضوع الدعوى.
4. إمكانية الصلح والتسوية
إذ أجازت المادة (20) من النظام الصلح بين الخصوم في أي مرحلة من مراحل الدعوى.
5. تعدد درجات التقاضي
حيث نصت المادة (187) على جواز الاستئناف في الأحكام المدنية، ضمانًا لحق المتقاضين في مراجعة الأحكام.
وبهذا يتضح أن خصائص الدعوى المدنية تتميز بمرونتها وإمكانية إنهائها صلحًا أو عبر درجات التقاضي المختلفة، وهو ما يميزها عن خصائص الدعوى الادارية التي تتسم بارتباطها بالقرارات الإدارية وسيادة المصلحة العامة.
نصائح عملية قبل رفع الدعوى الإدارية
تأكد من توافر الشروط النظامية: قبل البدء في إجراءات الدعوى، تحقق من أن جميع خصائص الدعوى الادارية متوافقة مع متطلبات نظام ديوان المظالم.
- اجمع المستندات الداعمة: احرص على إرفاق كل ما يثبت الحق المدعى به مثل القرارات الإدارية أو المراسلات الرسمية.
- التقيد بالمدد النظامية: لا تؤخر رفع الدعوى، لأن تجاوز المدد قد يؤدي إلى عدم قبولها شكلاً.
- الاستعانة بالاستشارات القانونية: حتى لو لم يكن المحامي إلزاميًا، إلا أن استشارة مختص يزيد من فرص نجاح الدعوى.
- استخدم المنصات الإلكترونية الرسمية: منصة “معين” التابعة لديوان المظالم توفر طريقة سهلة وآمنة لتقديم الدعوى ومتابعتها إلكترونيًا.
يمكنك التعرف أيضا على: شروط قبول الدعوى المدنية
ختاما، يمكن القول إن فهم خصائص الدعوى الادارية إلى جانب خصائص الدعوى القضائية والمدنية يعد أمرًا جوهريًا لأي ممارس للقانون أو باحث في الأنظمة السعودية، فالدعوى الإدارية تتميز بارتباطها بالقرارات الصادرة عن الجهات الحكومية، وتهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق المصلحة العامة وضمان عدم التعسف في استخدام السلطة، بينما تركز الدعوى القضائية على تنظيم إجراءات التقاضي أمام المحاكم، في حين تعالج الدعوى المدنية النزاعات الخاصة بين الأفراد.
ويظهر من المقارنة أن النظام السعودي قد أحاط هذه الأنواع الثلاثة من الدعاوى بنصوص واضحة في كل من نظام المرافعات الشرعية ونظام ديوان المظالم، بما يحقق التوازن بين حماية الحقوق الفردية وصون المصلحة العامة.
أسئلة شائعة
هل يمكن الجمع بين الدعوى الإدارية والدعوى المدنية في آن واحد؟
لا يمكن من الناحية العملية الجمع بين الدعوى الإدارية والدعوى المدنية في دعوى واحدة، نظرًا لاختلاف طبيعة كل منهما واختصاص الجهة القضائية، فالدعوى الإدارية تختص بها محاكم ديوان المظالم، بينما تختص المحاكم العامة والجزائية بالدعاوى المدنية والجنائية.
ما الفرق بين الطعن في القرار الإداري والدعوى الإدارية؟
الطعن في القرار الإداري يُعتبر أحد صور الدعوى الإدارية، لكنه يركز على إلغاء أو تعديل قرار صادر من جهة حكومية محددة، بينما الدعوى الإدارية أشمل، حيث تشمل طلب التعويض أو إلغاء القرار أو حتى إلزام الجهة الإدارية بالقيام بعمل معين.
هل يشترط الاستعانة بمحامٍ لرفع الدعوى الإدارية في السعودية؟
النظام لا يُلزم بوجود محامٍ، حيث يحق للمدعي رفع الدعوى بنفسه عبر منصة ديوان المظالم الإلكترونية، لكن الاستعانة بمحامٍ متخصّص في قضايا إدارية يُعتبر خطوة مهمة لزيادة فرص قبول الدعوى وسرعة الفصل فيها.
ما هي المدة الزمنية المحددة للبت في الدعوى الإدارية؟
لا يحدد النظام السعودي مدة موحدة لجميع القضايا الإدارية، إذ يختلف ذلك حسب نوع الدعوى وتعقيدها، لكن نظام المرافعات أمام ديوان المظالم يشدد على سرعة الفصل في القضايا الإدارية بما لا يخل بضمانات الدفاع والعدالة.
للتواصل مع أفضل محامي في مكة ، وطرح ما لديك من تساؤلات عليه لا تتردد بالتواصل معنا
المصادر

