نظام تملك العقار الجديد للأجانب في المملكة العربية السعودية يمثل خطوة تنظيمية جوهرية ضمن مسار التطوير التشريعي للقطاع العقاري، حيث وضع إطارًا قانونيًا واضحًا يحدد نطاقات التملك وضوابطه وشروطه بما يحقق التوازن بين جذب الاستثمار الأجنبي وحماية المصالح السيادية والتنظيمية للدولة.
يقدم المكتب خدمات استشارات قانونية شاملة ومراجعتها بالشكل القانوني الصحيح بطرق احترافية تضمن لك جميع حقوقك، لا تتردد وقم بالتواصل معنا الان.
في هذا المقال نستعرض بصورة قانونية دقيقة أبرز أحكام نظام تملك العقار الجديد، ونوضح شروط تملك العقار لغير السعوديين، والأساس النظامي المنظم لذلك، إضافة إلى شرح نظام الوساطة العقارية الجديد ودوره في ضبط المعاملات العقارية، مع تقديم نصائح قانونية مهمة، وبيان المستندات المطلوبة، والإجراءات خطوة بخطوة، وصولًا إلى أبرز الأسئلة الشائعة التي تهم المستثمرين والمقيمين الراغبين في التملك داخل المملكة.
نظام تملك العقار الجديد
يُعد نظام تملك العقار الجديد إطارًا تشريعيًا وتنظيميًا حديثًا صدر عن المملكة العربية السعودية بهدف تنظيم تملك غير السعوديين للعقارات داخل نطاقات جغرافية محددة، يتم تحديدها بقرارات مجلس الوزراء بناءً على اقتراح الهيئة العامة للعقار وموافقة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ويأتي نظام تملك العقار الجديد ضمن جهود المملكة لتعزيز البيئة الاستثمارية واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، مع الحفاظ على السيادة الوطنية والضوابط الأمنية والاقتصادية.
ويتيح نظام تملك العقار الجديد للأفراد والكيانات الأجنبية امتلاك العقارات أو اكتساب الحقوق العينية عليها، مثل حق الانتفاع أو حق الإجارة طويلة المدة، وذلك في مناطق معينة تخضع للتنظيم الرسمي، وبموجب شروط واضحة تضمن حماية الأمن القومي وتحقيق المصلحة الاقتصادية.
وبمقتضى أحكام نظام تملك العقار الجديد، لا يُعتد قانونيًا بأي صفقة تملك لا يتم تسجيلها رسميًا لدى السجل العقاري المختص، كما يتم فرض رسوم نظامية على التصرفات العقارية التي يقوم بها غير السعودي بما لا يتجاوز 5% من قيمة التصرف، إلى جانب ضريبة التصرفات العقارية المطبقة على جميع الأطراف، مما يعزز من شفافية السوق العقاري وضمان الحقوق القانونية.
يمكنك التعرف أيضا على: نظام ملكية الوحدات العقارية وفرزها
المواد النظامية ذات الصلة وتفسيرها
تتضمن أحكام نظام تملك العقار الجديد مجموعة من المواد النظامية التي تحدد نطاق التملك للأجانب وضوابطه بشكل واضح، بما يضمن تنظيم السوق العقاري وحماية المصالح السيادية والاقتصادية للمملكة.
1. المادة الثانية من نظام تملك العقار الجديد
تجيز هذه المادة لغير السعودي تملك العقار أو اكتساب الحقوق العينية عليه في النطاقات التي تحددها قرارات مجلس الوزراء.
التفسير المبسط: يوضح هذا النص أن التملك للأجانب في نظام تملك العقار الجديد ليس حقًا مطلقًا، بل يخضع لضوابط جغرافية وتنظيمية لضمان التوازن العمراني وعدم الإضرار بالمصالح السيادية للمملكة.
2. نصوص التقييد على العقارات المقدسة
تقتصر ملكية غير السعودي للعقار في مكة المكرمة والمدينة المنورة على المسلمين فقط، وذلك وفق شروط النظام ولائحته التنفيذية.
التفسير المبسط: يحمي هذا القيد خصوصية المناطق المقدسة ويعكس التزام المملكة بالأبعاد الشرعية والتنظيمية الخاصة بهذه النطاقات.
3. المادة الخامسة من نظام تملك العقار الجديد
تؤكد هذه المادة أن تطبيق النظام لا يُخل بالحقوق التي منحها نظام الإقامة المميزة أو الاتفاقيات الخليجية المتعلقة بتملك العقار.
التفسير المبسط: يضمن هذا النص تكامل نظام تملك العقار الجديد مع الأنظمة الأخرى التي تمنح بعض الفئات مزايا خاصة، مثل حملة الإقامة المميزة أو مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.
أمثلة واقعية من التطبيق العملي
يوضح التطبيق العملي لأحكام نظام تملك العقار الجديد كيفية استفادة المستثمرين والمقيمين من النظام ضمن شروط محددة، بما يعكس أثره المباشر في تنظيم التملك وتعزيز البيئة الاستثمارية.
1. مستثمر أجنبي في الرياض
يمكن لشركة أجنبية تمتلك ترخيصًا نظاميًا من وزارة الاستثمار شراء عقار داخل نطاقات التملك المسموح بها في مدينة الرياض لدعم مشروع تجاري أو صناعي، بشرط تسجيل الملكية رسميًا وسداد الرسوم المقررة.
تحقيق عملي: تستفيد الشركات الأجنبية من نظام تملك العقار الجديد في توسيع مشاريع التطوير العقاري والاستثماري ضمن رؤية المملكة الاقتصادية.
2. مقيم غير سعودي
يُسمح للمقيم نظاميًا بتملك عقار واحد لأغراض السكن خارج المناطق المقدسة، شريطة توفر إقامة سارية واستكمال التسجيل العقاري.
تحقيق عملي: على سبيل المثال، تمكن وافد مقيم في جدة من شراء وحدة سكنية ضمن نطاقات التملك المحددة بعد استيفاء شروط نظام تملك العقار الجديد وإتمام التسجيل الإلكتروني عبر بوابة الهيئة العامة للعقار.
ما هي شروط تملك العقار؟
يضع نظام تملك العقار الجديد مجموعة من الشروط الأساسية التي يجب توافرها قبل تمكين غير السعودي من تملك العقار داخل المملكة، وذلك لضمان أن تتم عملية التملك ضمن إطار نظامي واضح يحقق الاستقرار العقاري ويحمي المصالح الوطنية.
ومن أبرز الشروط اللازمة وفق أحكام النظام ولائحته التنفيذية ما يلي:
1. الإقامة النظامية السارية للمقيمين
يشترط أن يكون طالب التملك من المقيمين داخل المملكة إقامة نظامية سارية المفعول عند تقديم الطلب.
التفسير القانوني
يربط نظام تملك العقار الجديد حق التملك بالوجود النظامي المشروع داخل المملكة، منعًا لأي تملك غير منضبط أو مخالف للأنظمة.
2. أن يكون العقار ضمن النطاقات الجغرافية المسموح بها
لا يجوز تملك غير السعودي للعقار إلا في المناطق التي يحددها مجلس الوزراء بناءً على الضوابط التنظيمية المعتمدة.
التفسير القانوني
هذا الشرط يضمن أن التملك للأجانب لا يتم في مواقع استراتيجية أو مناطق محظورة حفاظًا على الأمن والسيادة.
3. الالتزام بقيود المناطق المقدسة
تخضع مكة المكرمة والمدينة المنورة لضوابط خاصة، ولا يسمح بالتملك فيهما إلا وفق الشروط الشرعية والتنظيمية المحددة في النظام.
التفسير القانوني
يؤكد نظام تملك العقار الجديد احترام الخصوصية الدينية والتنظيمية للمناطق المقدسة.
4. وجود ترخيص نظامي للكيانات الأجنبية الاستثمارية
إذا كان طالب التملك شركة أو جهة أجنبية، فيشترط وجود ترخيص استثماري رسمي صادر من الجهات المختصة مثل وزارة الاستثمار.
التفسير القانوني
يربط النظام التملك بالاستثمار الحقيقي المشروع وليس التملك المجرد أو المضاربة غير المنظمة.
5. التسجيل الرسمي في السجل العقاري
لا يُعتد بالتملك نظامًا إلا بعد تسجيل العقار لدى السجل العقاري المختص وفق نظام التسجيل العيني للعقار.
التفسير القانوني
التسجيل هو الركن النظامي الأساسي لاكتساب الملكية وضمان الحماية القانونية.

المستندات المطلوبة لتملك العقار للأجانب في السعودية وفق نظام تملك العقار الجديد
يتطلب التقديم على التملك وفق نظام تملك العقار الجديد توفير مجموعة من الوثائق النظامية التي تضمن سلامة الطلب وتحقق الجهات المختصة من أهلية مقدم الطلب.
ومن أبرز المستندات المطلوبة:
1. هوية طالب التملك
- جواز السفر ساري المفعول
- الإقامة النظامية (للمقيمين)
2. إثبات الصفة القانونية للكيانات الأجنبية
في حال كان التملك باسم شركة أو جهة اعتبارية، يلزم تقديم:
- السجل التجاري
- عقد التأسيس
- الترخيص الاستثماري الصادر من وزارة الاستثمار
3. مستندات العقار محل التملك
- صك الملكية أو بيانات العقار
- مخطط معتمد يوضح موقع العقار
- ما يثبت أن العقار داخل نطاق التملك المسموح به
4. إثبات التسجيل العقاري أو طلب التسجيل
يجب تقديم ما يثبت البدء بإجراءات التسجيل لدى السجل العقاري المختص.
5. إثبات سداد الرسوم النظامية
يشمل ذلك الرسوم المفروضة على التصرفات العقارية، وضريبة التصرفات العقارية عند انتقال الملكية.

إجراءات تملك العقار للأجانب في السعودية خطوة بخطوة وفق نظام تملك العقار الجديد
لضمان إتمام عملية التملك بصورة نظامية صحيحة، حدد نظام تملك العقار الجديد مسارًا إجرائيًا واضحًا يجب اتباعه، ويمكن تلخيصه في الخطوات التالية:
الخطوة الأولى: التحقق من الأهلية النظامية
يقوم طالب التملك بالتأكد من استيفاء شروط النظام، مثل الإقامة النظامية أو الترخيص الاستثماري.
الخطوة الثانية: التأكد من نطاق العقار
يجب التحقق من أن العقار يقع ضمن المناطق التي يسمح فيها بالتملك للأجانب وفق قرارات مجلس الوزراء.
الخطوة الثالثة: تجهيز المستندات الرسمية
يتم إعداد جميع الوثائق المطلوبة، سواء الشخصية أو الاستثمارية أو العقارية.
الخطوة الرابعة: تقديم الطلب عبر الجهات المختصة
يُقدم طلب التملك إلكترونيًا عبر القنوات الرسمية المعتمدة لدى الهيئة العامة للعقار أو الجهات التنظيمية المختصة.
الخطوة الخامسة: دراسة الطلب والموافقة النظامية
تقوم الجهات المختصة بمراجعة الطلب والتحقق من مطابقته للضوابط والشروط.
الخطوة السادسة: إتمام التسجيل العقاري
بعد الموافقة، يتم تسجيل الملكية رسميًا في السجل العقاري، ولا يكتمل التملك إلا بهذه الخطوة.
الخطوة السابعة: سداد الرسوم والضرائب
يتم استكمال سداد الرسوم النظامية وضريبة التصرفات العقارية وفق الأنظمة المالية المعمول بها.
يمكنك التعرف أيضا على: شروط صندوق التنمية العقاري
ما هو نظام الوساطة العقارية الجديد؟
يُعد نظام الوساطة العقارية الجديد أحد الأنظمة التنظيمية المهمة التي أصدرتها المملكة العربية السعودية عام 1443هـ (2022م)، بهدف تنظيم ممارسة الوساطة والخدمات العقارية، ورفع مستوى الشفافية والمهنية في السوق العقاري، وتعزيز حماية حقوق الأطراف في جميع المعاملات العقارية.
وتبرز أهمية هذا النظام بشكل مباشر عند تطبيق نظام تملك العقار الجديد، حيث إن أغلب عمليات شراء العقارات أو انتقال الحقوق العينية — خاصة بالنسبة لغير السعوديين — تتم من خلال وسطاء عقاريين، مما يستوجب أن تكون الوساطة خاضعة لضوابط نظامية دقيقة تمنع التلاعب وتحفظ الحقوق.
الأساس النظامي
يتضمن نظام الوساطة العقارية الجديد مواد واضحة تنظم عمل الوسطاء العقاريين وتحدد الالتزامات القانونية لضمان شفافية المعاملات العقارية وحماية الحقوق، خاصة في العمليات المرتبطة بـ نظام تملك العقار الجديد.
1. المادة الأولى من نظام الوساطة العقارية
تحدد هذه المادة المصطلحات القانونية الأساسية مثل “الوسيط العقاري” و“عقد الوساطة” و“الخدمات العقارية”.
التفسير المبسط: تُعد هذه المادة مدخلًا نظاميًا لتوضيح نطاق تطبيق النظام وتحديد الجهات والأطراف المشمولة، وهو أمر ضروري لضمان سلامة التعاملات المرتبطة بـ نظام تملك العقار الجديد.
2. المادة الرابعة
تنص على أنه لا يجوز ممارسة الوساطة العقارية أو تقديم أي خدمة عقارية إلا بعد الحصول على ترخيص رسمي من الهيئة العامة للعقار.
التفسير المبسط: يهدف هذا النص إلى منع ممارسة الوساطة بشكل غير نظامي، ويجعل الترخيص شرطًا أساسيًا لضمان أن عمليات البيع والشراء — خاصة في إطار نظام تملك العقار الجديد — تتم عبر جهات مؤهلة وتحت رقابة رسمية.
3. المادتان السابعة والثامنة
تلزمان بأن يكون عقد الوساطة مكتوبًا ومودعًا لدى الهيئة، مع تحديد مدة العقد بـ (90 يومًا) ما لم يُنص على خلاف ذلك.
التفسير المبسط: يسهم هذا التنظيم في توثيق العلاقة بين الأطراف ويمنع النزاعات المتعلقة بالعمولة أو الالتزامات التعاقدية، وهو ما يوفر حماية قانونية إضافية للمتعاملين ضمن نظام تملك العقار الجديد.
أمثلة عملية
توضح الأمثلة التطبيقية كيفية تنفيذ أحكام نظام الوساطة العقارية على أرض الواقع، ودوره في تنظيم عمليات البيع والشراء وضمان سلامة الإجراءات ضمن إطار نظام تملك العقار الجديد.
1. عقد وساطة عقارية موثق
قبل إبرام عقد بيع عقار في مدينة الرياض، يتم تحرير عقد وساطة بين المشتري والوسيط، ثم يُودع عبر منصة الهيئة العامة للعقار لضمان التوثيق القانوني وحماية الأطراف، خاصة في المعاملات التي تتم وفق نظام تملك العقار الجديد.
2. وسيط غير مرخص
في حال قيام شخص أو جهة بتقديم خدمات وساطة دون الحصول على الترخيص النظامي، تُطبق عليه العقوبات المقررة نظامًا، والتي قد تشمل الغرامات وإلغاء النشاط، وذلك لضمان نزاهة السوق العقاري المرتبط بتطبيق نظام تملك العقار الجديد.
نصائح قانونية قبل تملك العقار للأجانب وفق نظام تملك العقار الجديد
في ظل التطورات التنظيمية التي أحدثها نظام تملك العقار الجديد وما يرتبط به من أنظمة مكملة مثل نظام الوساطة العقارية، فإن الالتزام بالإجراءات القانونية الصحيحة يعد عنصرًا أساسيًا لضمان سلامة التملك وحماية الحقوق وتجنب أي نزاعات مستقبلية.
وفيما يلي أبرز النصائح القانونية التي يُوصى بها عند تملك العقار أو الدخول في أي معاملة عقارية داخل المملكة:
1. التحقق من أهلية التملك قبل توقيع أي عقد
ينبغي التأكد من أن طالب التملك مستوفٍ للشروط النظامية المنصوص عليها في نظام تملك العقار الجديد، خصوصًا فيما يتعلق بالنطاقات الجغرافية المسموح بها وصفة المقيم أو المستثمر.
2. عدم إتمام أي صفقة دون تسجيل رسمي في السجل العقاري
التسجيل العقاري هو الركن النظامي الأساسي لاكتساب الملكية، وأي تصرف غير مسجل قد يفقد الحماية القانونية ولا يُعتد به أمام الجهات المختصة.
3. التعامل فقط مع وسيط عقاري مرخص
يشترط نظام الوساطة العقارية الجديد أن يكون الوسيط حاصلًا على ترخيص رسمي من الهيئة العامة للعقار، مما يحمي المشتري من عمليات الاحتيال أو النزاعات المتعلقة بالعمولات.
4. مراجعة العقود من محامٍ مختص قبل الإبرام
تعد عقود التملك والوساطة من العقود ذات الأثر المالي والقانوني الكبير، لذا يُنصح بمراجعتها لضمان عدم وجود شروط مجحفة أو ثغرات نظامية.
5. التأكد من موقع العقار وعدم دخوله ضمن المناطق المحظورة
من الضروري التحقق من أن العقار ليس ضمن نطاقات مقيدة أو مناطق مقدسة تخضع لضوابط خاصة في نظام تملك العقار الجديد.
6. الالتزام بسداد الرسوم والضرائب النظامية
يترتب على التصرفات العقارية رسوم نظامية وضريبة التصرفات العقارية، ويجب الالتزام بها لتجنب أي إشكالات قانونية أو مالية مستقبلية.
7. الاحتفاظ بكافة المستندات والوثائق الرسمية
يُنصح بحفظ جميع العقود، وإثباتات السداد، وقرارات الموافقة، وشهادات التسجيل العقاري، لضمان قوة المركز القانوني عند الحاجة.
ختاما، نظام تملك العقار الجديد يمثل نقلة نوعية في التشريع العقاري السعودي، إذ يجمع بين الانفتاح الاستثماري والضوابط القانونية المحكمة التي تضمن حماية الأمن والمصلحة الوطنية، إن فهمك الكامل لهذه الضوابط والشروط يسهم في اتخاذ قرارات استثمارية سليمة وآمنة.
للحصول على استشارة قانونية متخصصة أو خدمات إعداد العقود والتراخيص العقارية، ندعوك للتواصل معنا عبر موقعنا الإلكتروني للحصول على دعم قانوني احترافي وشامل يضمن حقوقك في السوق السعودي.
أسئلة شائعة
هل يسمح نظام تملك العقار الجديد بتملك العقارات الزراعية للأجانب؟
لا، لا يُعد تملك العقارات الزراعية متاحًا بشكل مطلق لغير السعوديين، إذ تخضع الأراضي الزراعية لضوابط خاصة مرتبطة بالأمن الغذائي والتنظيمات السيادية، ويُشترط الرجوع إلى القرارات التنفيذية والنطاقات المسموح بها رسميًا.
هل يمكن لغير السعودي تملك أكثر من عقار داخل المملكة؟
يعتمد ذلك على صفة طالب التملك والغرض منه، فالتملك الاستثماري قد يسمح بتعدد العقارات ضمن مشروع مرخص، بينما التملك السكني للمقيم غالبًا يكون مقيدًا بضوابط تحددها اللائحة التنفيذية.
هل يحق للأجنبي تملك عقار بنظام الرهن العقاري داخل السعودية؟
نعم، يمكن من حيث المبدأ تملك العقار مع ترتيبات تمويلية مثل الرهن العقاري، بشرط أن يتم التمويل عبر جهة مرخصة داخل المملكة وأن يكون التملك متوافقًا مع أحكام نظام التمويل العقاري والأنظمة المكملة.
هل يشمل نظام تملك العقار الجديد العقارات التجارية مثل المحلات والمكاتب؟
نعم، يتيح النظام تملك العقارات التجارية للكيانات الأجنبية المرخصة، بشرط أن يكون العقار ضمن نطاقات التملك المسموح بها وأن يكون مرتبطًا بنشاط استثماري نظامي.
هل يستطيع الأجنبي توريث العقار بعد تملكه داخل المملكة؟
نعم، تنتقل ملكية العقار إلى الورثة وفق أحكام نظام الأحوال الشخصية السعودي وقواعد الإرث الشرعي، مع مراعاة أن وضع الورثة النظامي قد يؤثر على استمرار الملكية أو التصرف فيها.
هل يمكن للأجنبي بيع العقار بعد شرائه مباشرة؟
يجوز بيع العقار من حيث الأصل، لكن قد تفرض اللوائح التنفيذية أو الجهات التنظيمية قيودًا زمنية أو تنظيمية لمنع المضاربة غير المشروعة، إضافة إلى الالتزام بالرسوم والضرائب المقررة على التصرفات العقارية.
هل يشترط وجود حد أدنى لقيمة العقار حتى يسمح بتملكه للأجانب؟
في بعض الحالات الاستثمارية قد تُحدد ضوابط مالية أو حد أدنى للقيمة ضمن اللوائح التنفيذية أو قرارات مجلس الوزراء، ولذلك يجب مراجعة النطاقات والشروط المعتمدة وقت تقديم الطلب.
هل يمنح تملك العقار للأجنبي إقامة تلقائية في السعودية؟
لا، تملك العقار لا يمنح إقامة تلقائية، إذ إن الإقامة تخضع لأنظمة مستقلة مثل نظام الإقامة المميزة أو أنظمة الإقامة النظامية المعتمدة من الجهات المختصة.
ما الفرق بين التملك الكامل وحق الانتفاع في نظام تملك العقار الجديد؟
التملك الكامل يمنح صاحب العقار جميع الحقوق النظامية في التصرف والبيع والتوريث، بينما حق الانتفاع يمنح حق استخدام العقار لفترة محددة دون انتقال الملكية الكاملة، وهو خيار شائع في بعض الحالات للأجانب.
هل يمكن للأجنبي شراء عقار باسم شركة خارج السعودية؟
لا يُقبل ذلك عادة إلا من خلال كيان نظامي مرخص داخل المملكة ومسجل رسميًا، لأن التملك يجب أن يكون عبر جهة خاضعة للرقابة والتنظيم السعودي.
للتواصل مع أفضل محامي في مكة ، وطرح ما لديك من تساؤلات عليه لا تتردد بالتواصل معنا
المصادر

