كم نسبة ضريبة الشركات في السعودية؟ التفاصيل الكاملة

ضريبة الشركات في السعودية تمثل الإطار النظامي الذي تُفرض بموجبه الالتزامات الضريبية على الكيانات التجارية، سواء كانت مملوكة بالكامل لأجانب أو مختلطة أو خاضعة للزكاة.

ويخضع هذا النظام لإشراف هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، ويستند إلى نظام ضريبة الدخل الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/1) وتاريخ 15/1/1425هـ، ولوائحه التنفيذية.

يقدم المكتب خدمات  الاستشارات القانونية للشركات ومراجعتها بالشكل القانوني الصحيح بطرق احترافية تضمن لك جميع حقوقك، لا تتردد وقم بالتواصل معنا الان.

يقدّم هذا الدليل تحليلًا قانونيًا دقيقًا لنسبة ضريبة الشركات في السعودية، وأنواعها، ونطاق تطبيقها، مع شرح تفصيلي للضريبة على الشركات الأجنبية وضريبة الاستقطاع، وفق النصوص النظامية المعتمدة.

جدول المحتويات

ضريبة الشركات في السعودية: الإطار النظامي ونسبة الضريبة وتطبيقها العملي

تُقصد بـ ضريبة الشركات في السعودية الضريبة المفروضة على دخل الكيانات غير السعودية، أو على الحصص الأجنبية في الشركات المختلطة، وذلك وفق أحكام نظام ضريبة الدخل ولوائحه التنفيذية، وتحت إشراف هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.

ويُعد هذا النظام جزءًا من المنظومة المالية في المملكة، والتي تميز بين الزكاة المفروضة على السعوديين، وضريبة الدخل المفروضة على غير السعوديين، وفق معايير محددة.

 

يمكنك التعرف أيضا على: فتح شركة بدون كفيل السعودية

 

أولًا: الأساس النظامي لضريبة الشركات في السعودية

تستند ضريبة الشركات في السعودية إلى إطار تشريعي واضح، من أبرز مكوناته:

  • نظام ضريبة الدخل الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/1) وتاريخ 15/1/1425هـ
  • اللائحة التنفيذية لنظام ضريبة الدخل
  • تنظيمات وتعليمات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك

وينص النظام على فرض الضريبة على:

دخل الشخص غير السعودي المتحقق من مصادر داخل المملكة.

التفسير القانوني

يُفهم من هذا النص أن معيار الخضوع لـ ضريبة الشركات في السعودية يقوم على عنصرين أساسيين:

  • صفة المكلف (سعودي / غير سعودي)
  • مصدر الدخل (داخل المملكة)

وبناءً عليه:

  • الشركات المملوكة بالكامل لمواطنين سعوديين تخضع غالبًا لـ الزكاة
  • الشركات الأجنبية أو الحصص الأجنبية في الشركات المختلطة تخضع لـ ضريبة الشركات في السعودية
  • النظام يطبق ازدواجًا تنظيميًا منضبطًا (زكاة + ضريبة) بحسب هيكل الملكية

ثانيًا: نسبة ضريبة الشركات في السعودية

وفق أحكام نظام ضريبة الدخل:

تبلغ نسبة ضريبة الشركات في السعودية (20%) من صافي الدخل الخاضع للضريبة.

التفسير القانوني

تُطبق هذه النسبة وفق الضوابط التالية:

  • تُفرض على الدخل الصافي بعد خصم التكاليف والمصروفات الجائزة نظامًا
  • لا تُحتسب على الإيرادات الإجمالية

تطبق على:

  • الشركات الأجنبية
  • الحصص غير السعودية في الشركات المختلطة

كما يُراعى في احتساب الضريبة:

  • التكاليف القابلة للخصم
  • الإهلاك
  • المصاريف التشغيلية المرتبطة بالنشاط

مثال عملي تطبيقي

شركة ذات ملكية مختلطة:

  • 50% سعودي
  • 50% أجنبي
  • صافي الربح السنوي: 1,000,000 ريال

التطبيق:

  • الجزء السعودي (500,000 ريال) → يخضع للزكاة
  • الجزء الأجنبي (500,000 ريال) → يخضع لضريبة 20%

→ الضريبة المستحقة = 100,000 ريال

التحليل القانوني

تعكس هذه الحالة عدة مبادئ نظامية دقيقة:

  • اعتماد مبدأ التمييز حسب الملكية وليس الكيان بالكامل
  • الضريبة تُفرض على الحصة الأجنبية فقط
  • احتساب الضريبة يتم على صافي الدخل المحقق فعليًا
  • وجود فصل واضح بين المعالجة الزكوية والضريبية داخل نفس الكيان

كما تؤكد أن النظام الضريبي السعودي يقوم على:

عدالة التوزيع الضريبي وفق طبيعة الملكية ومصدر الدخل

ضريبة الشركات في السعودية

ضريبة الدخل للشركات الأجنبية: نطاق الخضوع والالتزام الضريبي في السعودية

تُعد ضريبة الدخل للشركات الأجنبية التطبيق العملي الأساسي لـ ضريبة الشركات في السعودية، حيث تستهدف كل كيان غير سعودي يحقق دخلًا من مصدر داخل المملكة، سواء كان ذلك عبر وجود فعلي أو من خلال نشاط مرتبط بالسوق السعودي.

أولًا: الأساس النظامي لضريبة الدخل على الشركات الأجنبية

تستند ضريبة الدخل للشركات الأجنبية إلى:

  • نظام ضريبة الدخل (المرسوم الملكي رقم م/1 لعام 1425هـ)
  • اللائحة التنفيذية لنظام ضريبة الدخل
  • تنظيمات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك

وينص النظام على:

خضوع غير المقيم الذي يزاول نشاطًا في المملكة أو يحقق دخلًا من مصدر فيها لضريبة الدخل.

التفسير القانوني

يتضح من النص أن الخضوع لـ ضريبة الشركات في السعودية بالنسبة للشركات الأجنبية يقوم على معيارين:

  • وجود نشاط داخل المملكة (وجود دائم)
  • تحقق دخل من مصدر سعودي

وبالتالي، فإن الخضوع لا يتوقف على تسجيل الشركة داخل المملكة فقط، بل يمتد إلى:

أي دخل مرتبط اقتصاديًا بالسوق السعودي.

ثانيًا: من هم الخاضعون لضريبة الدخل من الشركات الأجنبية؟

تشمل ضريبة الدخل للشركات الأجنبية الحالات التالية:

  • الشركات المملوكة بالكامل لغير السعوديين
  • فروع الشركات الأجنبية داخل المملكة
  • الشركاء غير السعوديين في الشركات المختلطة
  • الكيانات الأجنبية التي تحقق دخلًا من خدمات أو أعمال داخل المملكة

التفسير القانوني

يُفهم من ذلك أن النظام يعتمد على:

مفهوم الدخل المتحقق داخل الإقليم (Source-Based Taxation)

وليس فقط على مقر تسجيل الشركة.

ثالثًا: مفهوم المنشأة الدائمة وتأثيره على الضريبة

يُعد مفهوم المنشأة الدائمة من أهم المفاهيم في تطبيق ضريبة الشركات في السعودية.

وتُعرّف المنشأة الدائمة بأنها:

  • وجود ثابت للشركة داخل المملكة
  • مثل: فرع – مكتب – موقع عمل

التفسير القانوني

وجود منشأة دائمة يعني:

  • خضوع كامل النشاط للضريبة داخل المملكة
  • التزام الشركة بتقديم إقرارات ضريبية دورية
  • خضوعها للرقابة الضريبية المباشرة

أما في حال عدم وجود منشأة دائمة:

  • قد تُطبق ضريبة الاستقطاع بدلًا من ضريبة الدخل المباشرة

رابعًا: كيفية احتساب ضريبة الدخل على الشركات الأجنبية

يتم احتساب ضريبة الشركات في السعودية على الشركات الأجنبية وفق الخطوات التالية:

  • تحديد الإيرادات المحققة داخل المملكة
  • خصم التكاليف والمصاريف الجائزة نظامًا
  • الوصول إلى صافي الدخل الخاضع للضريبة
  • تطبيق نسبة 20%

التفسير القانوني

يخضع احتساب الضريبة لمعايير دقيقة تشمل:

  • قبول أو رفض المصاريف
  • قواعد الإهلاك
  • تسعير المعاملات بين الأطراف ذات العلاقة

مثال عملي تطبيقي

شركة أجنبية:

  • تقدم خدمات استشارية داخل المملكة
  • لديها مكتب (منشأة دائمة)
  • صافي الدخل: 2,000,000 ريال

→ تخضع لضريبة 20%

→ الضريبة المستحقة = 400,000 ريال

التحليل القانوني

تُظهر هذه الحالة أن

  • وجود منشأة دائمة يؤدي إلى خضوع كامل للدخل
  • الضريبة تُفرض على النشاط داخل المملكة فقط
  • النظام يهدف إلى تحقيق العدالة الضريبية ومنع التهرب

خامسًا: الفرق بين الشركات الأجنبية المقيمة وغير المقيمة

الحالة المعاملة الضريبية
شركة أجنبية لها منشأة دائمة تخضع لضريبة الدخل 20%
شركة أجنبية بدون منشأة دائمة تخضع لضريبة الاستقطاع

التفسير القانوني

هذا التفريق يعكس:

مرونة النظام الضريبي في التعامل مع أنماط النشاط المختلفة

ضريبة الدخل للشركات الأجنبية تمثل جوهر ضريبة الشركات في السعودية، وتعتمد على:

  • مصدر الدخل
  • وجود النشاط داخل المملكة
  • وجود منشأة دائمة من عدمه

ضريبة الاستقطاع في السعودية: الآلية العملية والالتزامات النظامية على المدفوعات لغير المقيمين

تُعد ضريبة الاستقطاع في السعودية أحد مكونات ضريبة الشركات في السعودية، لكنها تختلف من حيث طريقة التحصيل والجهة الملزمة بالسداد.

فهي ضريبة تُفرض على مبالغ تُدفع لغير المقيمين مقابل خدمات أو أعمال مرتبطة بالمملكة، ويتم تحصيلها عبر الاقتطاع عند المصدر من قبل الجهة الدافعة داخل السعودية.

أولًا: الأساس النظامي لضريبة الاستقطاع

تستند ضريبة الاستقطاع في السعودية إلى أحكام نظام ضريبة الدخل ولائحته التنفيذية، والتي تقرر:

التزام أي شخص مقيم يدفع مبلغًا لغير مقيم مقابل دخل من مصدر داخل المملكة باقتطاع نسبة محددة وتوريدها للهيئة.

التفسير القانوني

يُفهم من ذلك أن:

  • الالتزام لا يقع على المستفيد الأجنبي مباشرة
  • بل يقع على الجهة السعودية الدافعة

وتتحمل هذه الجهة مسؤولية:

  • الاقتطاع
  • التوريد
  • الإفصاح

وبالتالي، فإن ضريبة الاستقطاع تُعد:

آلية تحصيل ضريبي غير مباشر تضمن استيفاء الضريبة من الدخل الخارجي المرتبط بالمملكة.

ثانيًا: متى تُطبق ضريبة الاستقطاع؟

تُطبق ضريبة الاستقطاع في السعودية عند تحقق العناصر التالية:

  • وجود مدفوعات من جهة داخل المملكة
  • أن يكون المستفيد غير مقيم
  • أن تكون الخدمة أو الدخل مرتبطًا بمصدر داخل السعودية

التفسير القانوني

المعيار الحاسم هنا هو:

الارتباط الاقتصادي بالمملكة وليس مكان تنفيذ الخدمة فقط

فحتى بعض الخدمات المقدمة من الخارج قد تخضع للاستقطاع إذا كان أثرها داخل السعودية.

ثالثًا: نسب ضريبة الاستقطاع حسب نوع الدخل

تختلف نسب ضريبة الاستقطاع في السعودية بحسب طبيعة الدخل المدفوع لغير المقيم، ولا يجوز تحديد النسبة بناءً على وصف عام للخدمة فقط. فقد تختلف المعاملة بين أرباح الأسهم، والفوائد، والإتاوات، ورسوم الإدارة، والخدمات الفنية أو الاستشارية، والخدمات المقدمة من أطراف مرتبطة.

لذلك يجب تكييف العقد والمدفوعات وفق نظام ضريبة الدخل ولائحته التنفيذية وتعليمات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، مع مراعاة أي اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي إن كانت منطبقة.

التفسير القانوني

تحديد النسبة لا يعتمد على جنسية الطرف، بل على:

  • تصنيف الدخل وطبيعة الخدمة المقدمة
  • وهو ما يتطلب دقة في توصيف العقود.

رابعًا: المسؤولية القانونية للجهة الدافعة

عند تطبيق ضريبة الاستقطاع في السعودية، تلتزم الجهة السعودية بما يلي:

  • اقتطاع النسبة المحددة قبل الدفع
  • توريد المبلغ لهيئة الزكاة والضريبة
  • تقديم الإقرار الضريبي في المواعيد المحددة
  • الاحتفاظ بالمستندات المؤيدة

التفسير القانوني

في حال عدم الالتزام:

  • تتحمل الجهة الدافعة كامل المسؤولية
  • قد تُفرض غرامات مالية
  • قد يُعاد احتساب الضريبة بأثر رجعي

خامسًا: العلاقة بين ضريبة الاستقطاع وضريبة الدخل

لفهم موقع ضريبة الاستقطاع في السعودية ضمن منظومة ضريبة الشركات في السعودية:

  • ضريبة الدخل تُفرض على الكيانات ذات الوجود داخل المملكة
  • ضريبة الاستقطاع تُفرض على الدخل الخارجي المرتبط بالمملكة دون وجود دائم

التفسير القانوني

هذا التقسيم يعكس:

تكامل النظام الضريبي لضمان شمول جميع أشكال الدخل المرتبط بالسوق السعودي

مثال عملي تطبيقي

شركة سعودية تعاقدت مع شركة أجنبية لتقديم خدمة تقنية بقيمة 100,000 ريال.

في هذه الحالة لا تُحدد نسبة الاستقطاع تلقائيًا، بل يتم أولًا تكييف طبيعة الخدمة: هل هي خدمة فنية أو استشارية، أم ترخيص لاستخدام برنامج أو إتاوة، أم رسوم إدارة، وهل توجد علاقة أطراف مرتبطة أو اتفاقية ضريبية.

وبعد هذا التكييف تُطبق نسبة الاستقطاع النظامية المناسبة وتُورّد للهيئة.

التحليل القانوني

تُظهر هذه الحالة أن:

  • الضريبة تُحصّل حتى دون وجود الشركة الأجنبية داخل المملكة
  • الجهة السعودية تتحمل عبء الامتثال
  • دقة توصيف العقد تؤثر مباشرة على نسبة الضريبة

سادسًا: أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • عدم اقتطاع الضريبة عند الدفع
  • تطبيق نسبة خاطئة بسبب سوء توصيف الخدمة
  • التأخر في التوريد أو الإقرار
  • عدم الاحتفاظ بالمستندات

التفسير القانوني

هذه الأخطاء قد تؤدي إلى:

  • غرامات
  • مساءلة نظامية
  • تضاعف الالتزامات المالية

ضريبة الاستقطاع في السعودية تمثل أداة رئيسية ضمن ضريبة الشركات في السعودية، وتتميز بـ:

  • التحصيل عند المصدر
  • تحميل المسؤولية على الجهة الدافعة
  • شمولها للمدفوعات الخارجية المرتبطة بالمملكة

ضريبة الشركات في السعودية

نصائح قانونية مهمة عند التعامل مع ضريبة الشركات في السعودية

لضمان الامتثال الكامل لنظام ضريبة الشركات في السعودية وتجنب المخاطر النظامية أو الغرامات، يجب التعامل مع الالتزامات الضريبية بمنهج قانوني دقيق، وليس فقط محاسبي.

أولًا: لا تعتمد على النسب العامة دون تكييف قانوني للحالة

رغم شيوع نسبة 20% كضريبة على الشركات الأجنبية، إلا أن تطبيقها يعتمد على:

  • طبيعة الكيان
  • هيكل الملكية
  • مصدر الدخل

التفسير القانوني:

الخطأ في تحديد نوع الخضوع (زكاة / ضريبة) قد يؤدي إلى إعادة تقييم ضريبي وغرامات.

ثانيًا: ميّز بدقة بين ضريبة الدخل وضريبة الاستقطاع

كثير من الأخطاء تحدث بسبب الخلط بين:

  • ضريبة الدخل (على الكيانات داخل المملكة)
  • ضريبة الاستقطاع (على المدفوعات لغير المقيمين)

التفسير القانوني:

لكل نوع منهما نظام مختلف من حيث الاحتساب، والمسؤولية، وآلية السداد.

ثالثًا: لا تطبق نسب الاستقطاع دون توصيف دقيق للعقد

تحديد نسبة ضريبة الاستقطاع يجب أن يُبنى على:

  • طبيعة الخدمة
  • العلاقة بين الأطراف
  • وجود اتفاقية ضريبية

التفسير القانوني:

التوصيف الخاطئ قد يؤدي إلى تطبيق نسبة غير صحيحة وتحمل فروقات ضريبية بأثر رجعي.

رابعًا: راجع مفهوم “المنشأة الدائمة” بدقة

وجود منشأة دائمة يعني:

  • خضوع كامل النشاط للضريبة داخل المملكة
  • التزام بتقديم إقرارات ضريبية دورية

التفسير القانوني:

الخطأ في تقييم وجود منشأة دائمة قد يؤدي إلى تحويل الالتزام من استقطاع إلى ضريبة دخل كاملة.

خامسًا: احتفظ بجميع المستندات الداعمة للمعاملات

  • العقود
  • الفواتير
  • التحويلات المالية
  • المراسلات

التفسير القانوني:

في حال الفحص الضريبي، تُعد هذه المستندات الأساس لإثبات صحة المعالجة الضريبية.

سادسًا: التزم بالمواعيد النظامية للإقرارات والسداد

التأخير في:

  • تقديم الإقرار
  • سداد الضريبة

يؤدي إلى:

  • غرامات
  • احتساب فوائد أو جزاءات إضافية

سابعًا: راقب المعاملات مع الأطراف ذات العلاقة

أي تعامل بين شركات مرتبطة يخضع لقواعد خاصة مثل:

  • تسعير المعاملات
  • شروط السوق

التفسير القانوني:

عدم الالتزام قد يؤدي إلى إعادة تسعير المعاملة وفرض ضريبة إضافية.

ثامنًا: تحقق من وجود اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي

في حال التعامل مع شركات أجنبية، قد تكون هناك اتفاقيات تخفّض:

  • نسب الاستقطاع
  • أو تعفي بعض المدفوعات

التفسير القانوني:

تطبيق الاتفاقية بشكل صحيح قد يؤدي إلى تخفيض الالتزام الضريبي بشكل نظامي.

الامتثال لنظام ضريبة الشركات في السعودية لا يعتمد على معرفة النسب فقط، بل على:

  • التكييف القانوني الصحيح
  • فهم نوع الضريبة
  • دقة توصيف المعاملات
  • الالتزام بالإجراءات والمواعيد

 

يمكنك التعرف أيضا على: تأسيس شركة أونلاين السعودية

 

ضريبة الشركات في السعودية

أسئلة شائعة

هل يمكن أن تخضع نفس الشركة للزكاة والضريبة معًا؟

نعم، في الشركات المختلطة (سعودي + أجنبي)، يتم تقسيم المعالجة:

  • الحصة السعودية → زكاة
  • الحصة الأجنبية → ضريبة دخل

النظام يعتمد تقسيم الالتزام بحسب هيكل الملكية وليس الكيان بالكامل.

هل تُحتسب ضريبة الشركات في السعودية على الإيرادات أم الأرباح؟

تُحتسب على صافي الدخل الخاضع للضريبة بعد خصم التكاليف والمصاريف المقبولة نظامًا.

أي احتساب على الإيرادات يُعد مخالفًا للمنهج النظامي.

هل يمكن خصم جميع المصاريف من الوعاء الضريبي؟

لا، فقط المصاريف التي:

  • ترتبط بالنشاط
  • تكون موثقة
  • ومقبولة وفق اللائحة التنفيذية

بعض المصاريف تُرفض كليًا أو جزئيًا، مما يؤثر على صافي الدخل.

متى تتحول المعاملة من ضريبة استقطاع إلى ضريبة دخل كاملة؟

عند تحقق منشأة دائمة للشركة الأجنبية داخل المملكة.

وجود منشأة دائمة يُغيّر طبيعة الالتزام من اقتطاع عند المصدر إلى خضوع ضريبي كامل.

هل يمكن تعديل الإقرار الضريبي بعد تقديمه؟

نعم، يمكن التعديل وفق الإجراءات النظامية، ولكن ضمن مدد محددة.

التعديل المتأخر قد يترتب عليه جزاءات أو تدقيق إضافي.

هل تختلف ضريبة الشركات في السعودية حسب نوع النشاط؟

نعم، بعض الأنشطة تخضع لمعالجات خاصة (مثل الأنشطة البترولية أو المالية).

النظام العام 20%، لكن قد توجد نسب أو تنظيمات خاصة لبعض القطاعات.

هل يمكن الاعتراض على الربط الضريبي؟

نعم، يحق للمكلف الاعتراض وفق الإجراءات النظامية أمام الهيئة والجهات القضائية المختصة.

الاعتراض يُعد حقًا نظاميًا لضمان العدالة في التقييم الضريبي.

 

للتواصل مع أفضل محامي في مكة ، وطرح ما لديك من تساؤلات عليه لا تتردد بالتواصل معنا

المصادر

ضريبة الشركات